الخميس، 29 يناير 2009

مسيحيات

اقدم لكم فى تلك المدونه تعريف بسيط لمن لا يعرف المسيحيه ... ومن هو المسيح فى المسيحيه ...المسيحيه هى دين اقيم على ما يسمى بنظريه الفداء والصلب .. أما المسيح فهو رجل جمع مابين الاله والانسان فى المسيحيه ... فهو فى المسيحيه ايا كان هو اله ومهما ظهرت نصوص تنفى هذا فى الانجيل نفسه فهذا معتقد المسيحيه وقد أتى المسيح ليخلص ألعالم بقصه الفداء وألصلب المشهوره فهو بهذا الفداء قد خلص العالم من الخطيئه والتى أقترفها مثلما فى ألأناجيل سيدنا آدم فى الجنه عندما عصى ربه وألقصه يعرفها ألجميع هذا بالرغم أن العقل وألمنطق ينفيان هذا والدلائل الروحيه أيضا تنفى هذا الا ان هذا هو المعتقد ألمسيحى لكن بنظره سريعه ألى الانجيل نرى أن ألمسيح وألذى قال ربى لم تركتنى وكان معلقا على الصليب هو يناجى اباه الذى فى السماوات كيف لا ادرى وهو فى الحقيقه يعلم تماما انه جاء ليصلب ليكفر عن الخطيئه التى سبق وذكرناها بما فيها كل خطيئه ممكن ان تقترف فى العالم هو اتى ليكفر عنها حسنا أذا هو قدم نفسه للفداء وبالفعل كفر عن الخطيئه ودفع ثمنها وهناك سؤال يسئله البعض ومسيحيين ايضا يتسائلون من سيكفر الخطيئه الاخرى وهى لعن المسيح وضربه بالنعال والبثق فى وجهه من قبل من صلبوه وفى النهايه صلبه هذه ايضا خطيئه كبرى من سيكفر عنها أذا نحتاج فى هذا الى شخص أخر ليكفر عنها اليس كذالك لان هذه فى حد ذاتها خطيئه كبرى بالمقارنه لمخالفه آدم لربه فقد خالفه ولهذا فقط أتى المسيح ابن الرب ذاته ليخلص العالم من تلك الخطيئه فما بالنا بضرب وسحق ولعن وفى النهايه قتل ابن الرب نفسه وليس مخالفته فقط مقارنه بما فعل آدم انه فقط خالف أمر للرب وأكل من الشجره ان أقمنا مقارنه بين شده وفظاعه كلتا الحالتيين نجد أن ألحاله ألأخرى وهى قتل أبن الرب بعد أن فعلو به كل ألأفاعيل المهينه والتى لا يقبلها بشر على نفسه وقبلها الرب على ابنه ليست بشىء من الممكن أن يعقله عاقل لأن فى هذه ألحاله نحتاج الى مخلص آخر للعالم ليكفر عن خطيئه لعن وضرب وسحق وقتل أبن الرب لأنها خطيئه اشد من معصيه آدم لربه ... هذا شىء عجيب فى الحقيقه هناك من المسيحيين مفكرين وعلماء لكن نظرته الى الاناجيل نظره ضيقه جدا ... أما الاناجيل وكميه التناقضات الكثيره التى لا حصر لها فهذه قصه أخرى لن نتطرق اليها ألان ...ألمهم أن الشىء الغريب أن المسيح مع علمه الشديد وهو أبن للرب يعلم أ،ه فى ألارض هبط ليصلب ويلعن يقول وهو على الصليب ابى الذى فى السماوات لم تركتنى لا أدرى كيف هذا وأختلاف النصوص فى ميعاد صلبه ففى إنجيل مرقس الإصحاح 15 : 25 الساعة الثالثة صلبوه تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 14-16 الساعة السادسة صلبوه ففرضا ان كنت اريد أن ادخل المسيحيه فيجب أن اقتنع وعن عقل ومنطق يجب أن اتعرف على الانجيل من خلال ألانجيل نفسه فعندما أقرأ مثل هذا التناقض أيهما أصدق هذا فى الحقيقه ما يدهشنى ولا أدرى من أين يأتى ألمسيحيين بتبريرات غير مقنعه لهذا التناقض وهو واضح وصريح جدا جدا ... مثال آخر وإنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14-23 العشاء الأخير يوم الفصح ولم يغسل أرجلهمتناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 13 : 1-20 العشاء الأخير قبل الفصح وقد غسل أرجلهمإنجيل لوقا الإصحاح 5 : 1-11 معجزة الصيد حدثت قبل قيامة المسيح عليه السلامتناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 21 : 1-14 معجزة الصيد حدثت بعد قيامة المسيح عليه السلامإنجيل متى الإصحاح 27 : 23-31 بيلاطس غسل يديه من دم المسيح ثم جلده وسلمه لهم وإنجيل مرقس الإصحاح 15 : 14-20 بيلاطس جلده وسلمه لهم ليرضيهمتناقض إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 8-12 بيلاطس لم يجلده بل سلمه لهم ليرضيهموهذا جزء بسيط جدا من تناقض الانجيل والذى يؤمن به الأخوه المسيحيين تناقض لا يعقل ابدا فأن كنت اريد ان اتعرف على الانجيل ووجدت كل تلك التناقضات بالتأكيد سأندهش وبشده لأن هذه عقيده ومعرفتى الحقيقيه للعقيده لن تأتى سوى عن طريق واحد فقط وهى بالأناجيل نفسها ...وفى النهايه أرجو أن أكون وفقت فى ايصال جزء بسيط من رؤيتى ألخاصه للأناجيل وما فيها لعل ينتفع بها ما لايعلم عن المسيحيه شىء .....

ماذا تعرف عن المسيحيه

اقدم لكم فى تلك المدونه تعريف بسيط لمن لا يعرف المسيحيه ... ومن هو المسيح فى المسيحيه ...
المسيحيه هى دين اقيم على ما يسمى بنظريه الفداء والصلب .. أما المسيح فهو رجل جمع مابين الاله والانسان فى المسيحيه ... فهو فى المسيحيه ايا كان هو اله ومهما ظهرت نصوص تنفى هذا فى الانجيل نفسه فهذا معتقد المسيحيه وقد أتى المسيح ليخلص ألعالم بقصه الفداء وألصلب المشهوره فهو بهذا الفداء قد خلص العالم من الخطيئه والتى أقترفها مثلما فى ألأناجيل سيدنا آدم فى الجنه عندما عصى ربه وألقصه يعرفها ألجميع هذا بالرغم أن العقل وألمنطق ينفيان هذا والدلائل الروحيه أيضا تنفى هذا الا ان هذا هو المعتقد ألمسيحى لكن بنظره سريعه ألى الانجيل نرى أن ألمسيح وألذى قال ربى لم تركتنى وكان معلقا على الصليب هو يناجى اباه الذى فى السماوات كيف لا ادرى وهو فى الحقيقه يعلم تماما انه جاء ليصلب ليكفر عن الخطيئه التى سبق وذكرناها بما فيها كل خطيئه ممكن ان تقترف فى العالم هو اتى ليكفر عنها حسنا أذا هو قدم نفسه للفداء وبالفعل كفر عن الخطيئه ودفع ثمنها وهناك سؤال يسئله البعض ومسيحيين ايضا يتسائلون من سيكفر الخطيئه الاخرى وهى لعن المسيح وضربه بالنعال والبثق فى وجهه من قبل من صلبوه وفى النهايه صلبه هذه ايضا خطيئه كبرى من سيكفر عنها أذا نحتاج فى هذا الى شخص أخر ليكفر عنها اليس كذالك لان هذه فى حد ذاتها خطيئه كبرى بالمقارنه لمخالفه آدم لربه فقد خالفه ولهذا فقط أتى المسيح ابن الرب ذاته ليخلص العالم من تلك الخطيئه فما بالنا بضرب وسحق ولعن وفى النهايه قتل ابن الرب نفسه وليس مخالفته فقط مقارنه بما فعل آدم انه فقط خالف أمر للرب وأكل من الشجره ان أقمنا مقارنه بين شده وفظاعه كلتا الحالتيين نجد أن ألحاله ألأخرى وهى قتل أبن الرب بعد أن فعلو به كل ألأفاعيل المهينه والتى لا يقبلها بشر على نفسه وقبلها الرب على ابنه ليست بشىء من الممكن أن يعقله عاقل لأن فى هذه ألحاله نحتاج الى مخلص آخر للعالم ليكفر عن خطيئه لعن وضرب وسحق وقتل أبن الرب لأنها خطيئه اشد من معصيه آدم لربه ... هذا شىء عجيب فى الحقيقه هناك من المسيحيين مفكرين وعلماء لكن نظرته الى الاناجيل نظره ضيقه جدا ... أما الاناجيل وكميه التناقضات الكثيره التى لا حصر لها فهذه قصه أخرى لن نتطرق اليها ألان ...ألمهم أن الشىء الغريب أن المسيح مع علمه الشديد وهو أبن للرب يعلم أ،ه فى ألارض هبط ليصلب ويلعن يقول وهو على الصليب ابى الذى فى السماوات لم تركتنى لا أدرى كيف هذا وأختلاف النصوص فى ميعاد صلبه ففى
إنجيل مرقس الإصحاح 15 : 25 الساعة الثالثة صلبوه

تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 19 : 14-16 الساعة السادسة صلبوه
ففرضا ان كنت اريد أن ادخل المسيحيه فيجب أن اقتنع وعن عقل ومنطق يجب أن اتعرف على الانجيل من خلال ألانجيل نفسه فعندما أقرأ مثل هذا التناقض أيهما أصدق هذا فى الحقيقه ما يدهشنى ولا أدرى من أين يأتى ألمسيحيين بتبريرات غير مقنعه لهذا التناقض وهو واضح وصريح جدا جدا ... مثال آخر
وإنجيل لوقا الإصحاح 22 : 14-23 العشاء الأخير يوم الفصح ولم يغسل أرجلهم
تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 13 : 1-20 العشاء الأخير قبل الفصح وقد غسل أرجلهم
إنجيل لوقا الإصحاح 5 : 1-11 معجزة الصيد حدثت قبل قيامة المسيح عليه السلام
تناقض إنجيل يوحنا الإصحاح 21 : 1-14 معجزة الصيد حدثت بعد قيامة المسيح عليه السلام
إنجيل متى الإصحاح 27 : 23-31 بيلاطس غسل يديه من دم المسيح ثم جلده وسلمه لهم

وإنجيل مرقس الإصحاح 15 : 14-20 بيلاطس جلده وسلمه لهم ليرضيهم
تناقض إنجيل لوقا الإصحاح 23 : 8-12 بيلاطس لم يجلده بل سلمه لهم ليرضيهم
وهذا جزء بسيط جدا من تناقض الانجيل والذى يؤمن به الأخوه المسيحيين تناقض لا يعقل ابدا فأن كنت اريد ان اتعرف على الانجيل ووجدت كل تلك التناقضات بالتأكيد سأندهش وبشده لأن هذه عقيده ومعرفتى الحقيقيه للعقيده لن تأتى سوى عن طريق واحد فقط وهى بالأناجيل نفسها ...

وفى النهايه أرجو أن أكون وفقت فى ايصال جزء بسيط من رؤيتى ألخاصه للأناجيل وما فيها لعل ينتفع بها ما لايعلم عن المسيحيه شىء .....




ماذا تعرف عن المسيحيه